مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
888
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرّقة ، / 115 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 355 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 34 عن امّ سلمة ، قالت : دخل « 1 » الحسين على النّبيّوأنا جالسة على الباب ، فتطلّعت ، فرأيت في كفّ النّبيّشيئاً يقلّبه وهو نائم على بطنه ، فقلت : يا رسول اللَّه ! تطلّعتفرأيتك تقلّب شيئاً في كفِّك والصّبيّ نائم على بطنك ، ودموعك تسيل ! فقال : أنّ جبريلأتاني بالتّربة الّتي يُقتل عليها ، فأخبرني أنّ امّتي يقتلونه ( ابن أبي شيبة ) . المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 13 / 657 رقم 37667 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائلالخمسة ، 3 / 340 ؛ مثله دانشيار ، حول البكاء ، / 48 رُوي عن امّ سلمة زوجة النّبيّ صلى الله عليه وآله ، قالت : دخل عليَّ رسول اللَّه ذات يوم ودخلفي أثره الحسن والحسين عليهما السلام وجلسا إلى جانبيه ، فأخذ الحسن على ركبته اليمنى والحسينعلى ركبته اليسرى ، وجعل يقبِّل هذا تارة وهذا أخرى ، وإذا بجبرئيل قد نزل وقال : يا رسول اللَّه ! إنّك لتحبّ الحسن والحسين ؟ فقال : وكيف لا أحبّهما وهما ريحانتاي من الدّنياوقرّتا عينيّ ؟ فقال جبرئيل : يا نبيّ اللَّه ! إنّ اللَّه قد حكم عليهما بأمر فاصبر له ، فقال : وما هو يا أخي ؟ فقال : قد حكم على هذا الحسن أن يموت مسموماً ، وعلى هذا الحسين أنيموت مذبوحاً ، وإنّ لكلّ نبيّ دعوة مستجابة ، فإن شئت كانت دعوتك لولديك الحسنوالحسين ، فادع اللَّه أن يسلمهما من السّمّ والقتل ، وإن شئت كانت مصيبتهما ذخيرة فيشفاعتك للعصاة من امّتك يوم القيامة ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : يا أخي جبرئيل ! أنا راضبحكم ربِّي ، لا أريد إلّاما يريده ، وقد أحببت أن تكون دعوتي ذخيرة لشفاعتي في العصاةمن امّتي ، ويقضي اللَّه في ولدي ما يشاء . « 2 » الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 84 - 85
--> ( 1 ) - [ في حول البكاء مكانه : « أخرج الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة في المصنّف ج 12 ، قال : حدّثنا يعلىابن عبيد ، عن موسى الجهنيّ ، عن صالح بن أربد النّخعيّ ، قال : قالت امّ سلمة : دخل . . . » ] . ( 2 ) - [ راجع : « 20 / كان النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يُقبِّلهما عليهما السلام » ]